دراسة تثبت أنّ القناعة لا كنز و لا هم يحزنون

دراسة تثبت أنّ القناعة لا كنز و لا هم يحزنون

0 By

أثبتت دراسة أجريت مؤخرا من قبل مركز دراسات عالمي أنّ القناعة لا كنز و لا هم يحزنون، خلافا ما كان يتداول سابقا أنّها كنز لا يفنى؛ حيث أنّ أغلب من تمّ إستجوابهم أكّدوا أنّ المال أصبح مهمّا جدّا في الحياة العصرية و لا يمكن الإكتفاء بالقليل للعيش في رفاهية. فكل متطلبات الحياة من صحة و تعليم و تغذية و لباس أصبحت باهضة في ظل تردي الوضع الإقتصادي، و بذلك فإنّ الراتب الشهري لا يكفي ممّا يجعل العديد يلجأ للقروض أو الإستثمار في مشروع أو كسب المال عن طريق الرشوة و الذي أصبح شائعا.

في السابق كانت الحياة بسيطة في غياب التكنولوجيا و لا تتطلب كل هذه المصاريف، و كانت منظومة الدولة العمومية مستقرّة فكان الناس قنوعين، لكن تغيرت الأمور بمرور الزمن لتزداد صعوبة و بذلك لم تعد القناعة كنزا. المثير للسخرية حسب الجميع أنّ أغلب الذين يتحدّثون عن القناعة هم أثرياء أو وضعياتهم المادية جيّدا و يقضّون أوقاتهم في المطاعم الفاخرة و السفر لكل بلدان العالم و شراء الثياب غالية الأثمان، ثمّ يقومون بإقناع الشعب على شبكات التواصل الإجتماعي أو المنابر الإعلامية بضرورة قبول الواقع و عدم البحث عن المال.