بالفيديو .. باحثة تحسم الجدل بخصوص الحريقة السامة وخطورتها وأماكن تواجدها في تونس

بالفيديو .. باحثة تحسم الجدل بخصوص الحريقة السامة وخطورتها وأماكن تواجدها في تونس

0 By

غذّى ظهور صنف جديد من قناديل البحر أو ما يعرف باللهجة العامية التونسية “الحرّيقة” وحمل الاسم العلمي “شبيه قنديل البحر”، مخاوف التونسيين المتطلعين إلى موسم اصطياف يستريحون فيه من تعب سنة لم تكن سهلة. وتعود الى أهل العلم والخبراء كلمة الفصل في ما يتعلق بشبيه قنديل البحر ومدى خطورته وأماكن تواجده، فهل حقا يحاصر شبيه قنديل البحر الشواطئ التونسية ويتربص بنا صيفا؟، قالت الباحثة المتخصصة في قناديل البحر بالمعهد الوطني لتكنولوجيا البحار، عفاف فتح الله، في حوار مع “وات”، إن أعداد ما يعرف بشبيه قنديل البحر على مستوى الشواطئ التونسية تعد محدودة وان لسعات هذا الحيوان لا تؤدي بالضرورة الى الموت الحتمي.

وأضافت: “رصدنا على مستوى عدد محدود من الشواطئ التونسية ما يعرف بـ ‘البارجة البرتغالية والتي تحمل الاسم العلمي فيزاليا فيزاليش ويمكن ان نطلق عليها شبيه قنديل البحز وهي نوع قريب من لفظة الحريقه المستخدمة محليا.. هذا الحيوان البحري يتميز بوجود عوامة طافية تحمل عدة ألوان على غرار الأزرق والبنفسجي والوردي أحيانا وتلتصق بها مجسّات تصل الى 50 مترا ، وهو امر مميز فيها اذا ما تحدثنا على طبيعتها السامة”. وفي ردها على أين ظهر شبيه قنديل البحر في تونس وهل تمت دراسة اعداد هذه الكائنات في تونس؟، قالت: “نعم لقد عثرنا على هذا الحيوان سواء في عدد من الشواطئ أو في عرض البحر وقد تمت ملاحظته اول مرة في منطقة أميلكار ثم داخل البحر في رادس وحمام الانف ولاحقا في شواطئ الزوارع وسيدي مشرق والرميلة”. وتشير المعطيات المتوفرة لدينا الى ان آخر عملية رصد لهذه الحيوان تمت على مستوى منطقة المعمورة يوم 28 أفريل 2021 ونحن نجري عملية مراقبة يومية على مستوى خلية يقظة متمركزة على المعهد الوطني لتكنولوجيا البحار. وتابعت: “شبيه قنديل البحر لا يعد من الحيوانات البحرية التي تتواجد بالشواطئ التونسية بل اعتاد العيش في المحيطات المفتوحة وخاصة المحيط الأطلسي وقد دفعته التيارات البحرية الى الجنوح ودخول البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق”.

وأكّدت أنّ مستوى خطورة التعرض الى لسعة قنديل البحر ليست كما يروج له، أي انها تؤدي الى موت حتمي، بل هي تسبب حروقا وآلاما كبيرة في اغلب الأوقات. ويمكن ان يؤدي التعرض الى لسعة شبيه قنديل البحر، عند بعض الأشخاص، الى اعراض اكبر تصل الى احيانا الى حصول ضيق في التنفس أو التقيؤ. وبخصوص سؤال “هل يمكن ان يدفع الى وضع قيود على السباحة صيفا”، بيّنت أنّ الأعداد التي تم رصدها لشبيه قنديل البحر في تونس، محدودة ولا تشكل أي خطورة في الوقت الراهن وبالتالي فإنها لا تفرض قيودا على الاصطياف. وقد وقع رصد 4 عينات من إجمالي 15 عينة من شيبه قنديل البحر، من قبل عدة جهات في أعماق البحر الأبيض المتوسط وهي بعيدة عن الشواطئ التونسية.

المصدر : وات

الفيديو: