مؤلم جدا .. آخر فيديو للشاب الجزائري الذي أحرقوه : جيت متطوع باش نعاون خاوتي

مؤلم جدا .. آخر فيديو للشاب الجزائري الذي أحرقوه : جيت متطوع باش نعاون خاوتي

0 By

نشر فيديو للشاب الجزائري جمال بن سماعيل، الذي تعرض للحرق في ولاية تيزي وزو للاشتباه بضلوعه في إضرام النيران بغابات الولاية.
وقال الشاب في الفيديو: “هذه المناسبة الأليمة والحزينة في منطقة القبائل التي حلت بأهلنا أخوتنا.. أنا أتيت بالأمس بالليل للتضامن والشجاعة مع أهلنا ونتمنى من الجميع لعب هذا الدور”.
وفي فيديو آخر، طالب مواطن من مليانة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالتدخل بعد مقتل الشاب، وقال: “نحن في دولة ولسنا في غابة.. نحن لدينا دولة القانون والمحكمة والعدالة”.
وكان أصدقاء الشاب أكدوا أن الضحية فنان وتوجه من أجل التطوع لإخماد الحرائق وأنه ينحدر من منطقة خميس مليانة وجمع أموالا أمس من أجل الذهاب إلى تيزي وزو للتطوع والمساهمة في إطفاء الحرائق.

الفيديو :

الأمر أشد من الفتنة، والفتنة أشد من القتل… إذا كان حرق الغابات في 20 ولاية، مجرد صدفة… والقبض على من أتهم بالحرق، وهو من بين المتطوعين، مجرد صدفة… وتركه معزولا في سيارة تابعة للشرطة، وسط عشرات من الشباب، الغاضب والمتهور والمريض بداء الجهوية، مجرد صدفة… وأمام مركز الشرطة….؟ وإذا كان ظهور المغدور به، على شاشة أوراس TV، سويعات قبل قتله وحرقه، مجرد صدفة… فكيف إجتمعت كل هذه الصدف…؟ لإشعال ما عجزت عنه نيران الغابات عبر الوطن كله…؟ ولماذا يغدر به في تيزي وزو بالذات…؟ وبهذه البشاعة…؟ الأمر أكثر من الفتنة… والفتنة أشد من القتل… هل جعلوا من هذا الشاب أيقونة التلاحم والوحدة…؟ كي يغتال… والإغتيال أشد من القتل… ويسطع نجم براءته، كي يكسروا بها وحدة الشعب…؟ بعد أن نجح هذا الشعب في الوقوف إلى جنب منطقة القبائل المختطفة من طرف المتعصبين…؟ متعصبون رهنوا المنطقة لقوى أجنبية… قوى أجنبية ساومت الجزائر بهذه المنطقة… ردا على مواقف الجزائر الثابتة… داخليا وخارجيا… المشكل ليس في حرق الغابات… ولا في استشهاد أبنائنا من المدنيين والعسكريين… رحمهم الله… ولا في بشاعة قتل جمال والتنكيل بجثته رحمه الله… المشكل… بعد الحريق… وبعد القتل… المشكلة في رد فعل الشعب الجزائري… الفتنة تحتاج إلى طرفين… زيت ونار… الزيت موجود… جاهز… بل يغلي حقدا… والدليل على ذلك… تلك البشاعة، التي صفي بها جمال رحمه الله… حقد، على الشعب ودولته… بقيت النار… لم يفلحوا في إشعالها رغم كل حرائق كل هذه الغابات… رغم كل الخسائر… رغم كل الضحايا… بقيت لهم نار الشعب الجزائري… وغضبه يساوي كل النيران التي يحتاجونها… وشرارتها… بريئ… قتل… وأحرق… أمام أعين الناس… بل وأخذت لقتله صور تذكارية… صرامة الدولة والقانون… قد تكون الفاصل… بين نار الغضب وزيت التعصب… وإلا… فسيرحب هذا الشعب بالفتنة… التي تفتز غضبه… بحرق غاباته والتنكيل بجثث أبنائه الأبرياء… ولتذهب الحكمة إلى الجحيم… حتى يستدب الأمن… ويصبح القانون فوق الجميع… فلا أحد يساومنا على وحدتنا… حتى وإن كان منا… بقلم.🖊نبيل علي لكحل®

Publiée par Idriss Lalili sur Jeudi 12 août 2021