أخبار العالم العربي

بسبب ما قاله عن المدرب وليد الركراكي.. الإعلامي التونسي سمير الوافي يتسبب في أزمة مع المغرب والجزائر


كتب الإعلامي سمير الوافي – رابع العالم خارج كأس أمم إفريقيا !!
الغرور مقبرة من يظن نفسه فوق التاريخ والجغرافيا…ويتنكر حتى لمحيطه وبيئته وتاريخه وجذوره…الركراكي خسر تشجيع ودعم العرب ولم يربح رضاء المغاربة…نهاية كل مغرور متكبر…نال النعمة ولم يشكر فخرج منها دون أن يشعر…!!!

أيها الركراكي…العرب يشفقون عليك…ويحمدون الله أنك لا تمثلهم…لأنك مهما تنكرت لهويتك…فقد ظل فيك شيء من العرب…وهو الفشل…فاشل مثل العرب الذين سبقوك…وتلك عاقبة وعقوبة الغرور…لن نحزن كثيرا لهزيمتك المذلّة…لأن الذي أهانك وهزمك كان عربيا أكثر وأشرف وأشجع منك في نصرة فلسط.ين…يا فاشل يا فاشل 🥴

يبدو أن ما كتبته عن مدرب المغرب الركراكي البارحة أشعل الصفحات والمواقع في الدول المجاورة…وتم نشره وتداوله هناك مئات المرات مع حجم تفاعل مهول…وطبعا وصلتني عديد الميساجات والتعاليق من المغرب…متوترة ومتشنجة وبعضها بذيئة…وقد تعودنا على هذه العقلية العدوانية المتعصبة ضد النقد والرأي المخالف…لكننا نتجاهل ولا نبالي كالعادة…ولا نحتاج لإثبات موضوعيتنا وإستقلاليتنا…فقد نقدنا جمال بلماضي بحدّة عندما خرجت الجزائر…وجلال القادري بقسوة عندما خرجت تونس…وشجعنا طموح موريتانيا…وكتبنا إيجابيا عدة مرات عن المغرب والجزائر وليبيا…وعندما ننقد مدربا أو فريقا فنحن لا نعادي شعبا أو دولة ولا نسيّس آرائنا الحرة…فهدؤوا أعصابكم وتعقلنوا وتحملوا آرائنا الشخصية البسيطة…🥴

لم أتوقع أن ما كتبته عن مدرب المغرب الركراكي سيصبح تريند الأسبوع في دولتي المغرب والجزائر…وهذه عينة صغيرة من حجم التفاعل في إحدى الصفحات الجزائرية…ولكن ردود الفعل المغربية كان بعضها للأسف متشنجا ومتوترا ومتعصبا…إلى حد الشتم والتجريح والتهديد…وطبعا أخوكم لقحته الأيام والزمان ضد ما هو أصعب وأقسى من هذه التفاهات…ولا يضرّ السحاب نباح الكلاب…( لا أقصد سوى المنحطين والحثالة فقط ومن يرى نفسه مقصودا فهو أعرف مني بوضاعته )…ولأنني لم أعلق ولم أرد على كل هذه الضجة…فسأختصر حق الرد في سطور قليلة…لا يستحق الموضوع أكثر منها :
– الذي إنتماؤه للعروبة ضعيف ويتنصل منها ويتنكر لها…وفي نفس الوقت يشارك في الكؤوس العربية وينافس على نيلها…وينتمي للجامعة العربية ويشارك في قممها…هو متناقض ومنفصم…ويجب أن تنسجم مشاعره وكلامه مع أفعاله ومواقفه…!!!
– الذي يرى أن نقد مدرب أو منتخب هو مس من كرامة شعب أو دولة…هو جاهل لا يستحق أي تعليق أو تبرير أو تفسير…!!!
– الذي يرى أن الركراكي صريح وصادق…نقول له أن هناك فرق بين الصراحة والوقاحة…وبين الشجاعة والتهور…والركراكي أراد بكلامه أن يقول لكل العرب الذين شجعوا منتخبه في كأس أفريقيا وفي كأس العالم ورأوا فيه أملهم وحلمهم…لا أريد تشجيعكم…وأرفض دعمكم…ولست منكم ولا علاقة لي بكم…ولا قيمة لكم عندي…وهو كلام خال من الذوق والشياكة والكياسة…وكان في غنى عنه ولا ضرورة له…و قد أشعل به نار الفتنة والتعصب…وشوش على فريقه…وحول مئات ملايين العرب من مشجعين إلى شامتين…لذلك فهذا غباء إتصالي وغرور فارغ وسخيف…!!!
– أخيرا…كل هذا الصخب زادني إقتناعا بما كتبت…ويقينا بأن الركراكي ضحية غروره وعجرفته ورعونته…وضحية نفسه…وهو الذي فاجأ المنافسين في كأس العالم حيث لم يقرأ أحد لمنتخبه حسابا…فلعب بأقل ضغوطات وإنتظارات…لكنه سقط في اول إمتحان بعد ذلك…عندما أصبح منتخبه مهابا ومخيفا ومكتوب على جبينه ” رابع العالم “…وحين أصبح المنافسون يقرؤون له حسابا ويستعدون له…وتزايدات الضغوطات والانتظارات من ” رابع العالم “…ففشل المدرب في إدارة معنويات لاعبيه تحت الضغط…وتخمر بالغرور…والغرور مقبرة النجاح…والوصول إلى القمة أسهل من البقاء فيها…وأُغلق الموضوع نهائيا…!!!




#بسبب #ما #قاله #عن #المدرب #وليد #الركراكي #الإعلامي #التونسي #سمير #الوافي #يتسبب #في #أزمة #مع #المغرب #والجزائر

احمد بوعزيز

مدون بخبرة 5 سنوات في الكتابة على المواقع و المدونات و متابعة للشان العربي و العالمي من اخبار عربية و عالمية و رياضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى